mardi 15 décembre 2009

Au temps qu'importe le vent ...

En cette journée ventée sur l'ile, j'ai eu le grand plaisir de recevoir ma dulcinée chez moi. Elle pour une raison purement pratique : Qu'on choisisse le modèle du salon, de la salle à manger et de la chambre à coucher.

ce n'était pas ce qu'il y avait de plus passionnant, je le reconnais. Ce que j'ai adoré c'était plonger dans ses yeux quand elle essayait de me transmettre sa conviction et ses choix. Ses yeux brillaient d'un éclat qui faisait vibrer mon cœur, assourdir mes oreilles et m'emportant dans un douce voie de bienêtre.

J'essayais pourtant de m'imaginait les meubles et leur agencement, mais, chaque reflet de ce futur était focalisé sur elle : Tantôt sur le lit avec la douceur d'un éveil que seuls les amoureux savent déguster, tantôt larvée sur le divan entrain de me grattouiller les cheveux ou assise sur la table de la salle à manger collée contre moi et coupée du monde par un mur de complicité.

Elle était le focal de toutes les images, elle scintillait trop pour que je puisse décerner ces meubles, elle brillait trop au point d'obscurcir tout ce qui l'entourait.

J'ai fini par accepter ses idées ... J'ai heureusement trouvé refuge dans lèvres pour me tenir un peu éveillé de ce futur enivrant de bonheur.

1 commentaire:

  1. كان الجو باردا في الخارج كنت انتظر السا عة الواحدة بفارغ الصبر لانني ساراه كان دقيقا جدا في مواعيده و لكنه اليوم تاخر لماذا يا ترى؟اتراني اتوهم التاخيرلكثرة لهفتي عليه؟لكن الذي اغضبني لم يكن الدقائق المتاخرة بل كان الوقت الذي ضاع من عمري و انا بعيدة عنه فحياتي تبدا حين القاه هاهو من بعيد قادم و ها هو قلبي يسرع في خفقانه وها هو دمي يتدفق في عروقي من جديد,
    صعدت الى السيارة و كلي شوق لاحتضانه و تقبيله لكن وجودنا في وسط المدينة منعني من ذلك,تمالكت نفسي و قبلته بهدوء عل خده و و رحنا نتحدث طوال الطريق…….مر الوقت بسرعة و انتهينا من الغداء في منزل والديه و اسرعنا لمنزلنا,المنزل الذي شهدت جدرانه على لحظاتنا الحميمة, على قبلنا و عناقنا, على وعودنا و همساتنا..ذلك المنزل الواسع,الفارغ من الاثاث الملئ بالحب و العاطفةالمظلم في يوم شتاء بارد و المشع بنور عيني حبيبي.
    احسد نفسي عندما اكون معه, التهمه بنظراتي سعيا مني لاشباع رغباتي بدو جدوىفكلما نظرت اليه اكثر كلما ازداد نهمي اكثر و ازدادت لهفتي اكثر.
    تنقلنا بين ارجاء المنزل نتبادل الاراء و الكلمات و احيانا القبل و العناق..يرفض فكرتي ثم يعود ليوافقني الراي بكل بساطة و استسلام..استسلام لا عن ضعف او خضوع بل عن حب و تفهم….يسعى لارضاء نفسه و ارضائ فنحن واحد’قلب واحد في جسدين…
    انتهى النقاش واخترنا اثاث البيت و كل منا يقول في نفسه ان الاهم من هذا كله هو الساعة التي ستجمعنا بين جدران هذا البيت’ هي اللحظات التي ستملا فيها ضحكتنا و انفاسنا غرف هذا البيت…..انتهى بنا المطاف في غرفة المكتب…نحتسي القهوة و نتحدث….حدثني عن صديقة قديمة’ كانت تربطهما علاقة عاطفية,جسدية..لا اعرف و لم ارد ان اعرف..فهو لا يعنيني.انا غيورة جدا و لكن قلبي يخبرني بان الذي جمعنا اقوى من مجردحكايات او ماض مر و انتهى..ارقى من احداث قصة طوتها الايام…مشاعري نحوه اصلب من ان تهزها مجرد كلمات او تعاليق علي جدارفانا التي اختارها و انا التي احبها و انا التي سيتزوجها و انا التي ستكون شريكة حياته و ام اولاده…انا التي ستكون العشيقة في الفراش و الحبيبة في غرفة الجلوس,الرفيقة في غرفة الطعام و الملهمة في غرفة المكتب
    هنا يكمن الفرقو هنا تنتهي الشكوك و المخاوف...جاءت لحظة الفراق..كان فراق جسديا لا روحيا ...فراق مادي لا معنوي...فافكاري ترافقه اينما وجد و قلبي الذي يهتز لمجرد سماع اسمه صار رفيقا داءما ....انصرفت للعمل مع انني لم ارد ذلك و انصرف هو لقضاء حاجاته...
    نحن جزء واحد ان اجتمعنا عشنا و ان انفصلنا ضعنا...فمتى يا جزئ الثاني سنتوحد؟ و متى سيكون توحدنا طريق ذهاب بلا رجعة
    ?

    RépondreSupprimer