مللت الجلوس في المكتب فرحت أفكر في وسيلة لتسليتي ووجدت أن قلمي و بضع صفحات بيضاء هما
خير رفيق لي. رحت اخط هذه الأسطر لا للحديث عن السهرة الجميلة التي أمضيتها البارحة برفقة حبيبي و عائلته و لا للحديث عن الغد بل للحديث عن محور كل هذا, عن الشخص الذي بدونه لم تكن لتكون لهذه المناسبات طعم و لا معنى. هذا الشخص الذي دخل حياتي فغيرها, دخل قلبي ففرحه, دخل منزلي فعمره, دخل جسمي فأنعشه, دخل عقلي فغذاه, هذا الشخص الذي أسرني فاحتلني... احتلالا لذيذا, عذبا, مسالما....هذا الشخص الذي لم أتردد لحظة في اختياره شريكا لحياتي, أنيسا لوحدتي و رفيقا لمشواري, هذا الشخص الذي لم أتوانى في حبه و لم ابخل عليه بمشاعري, بل رحت ابحث في أرجاء قلبي لعلني أجد مكانا أوسع لأضعه فيه.مكانا يليق به, مكانا احتجزه فيه فيكون ملكي للأبد.
أحب حبي له فهو مجنون,أحب لحظات جلوسي بجانبه فهي تنسيني كل الهموم. اعشق تقبيله لجسدي فهو يجعلني فوق النجوم. التهب شوقا كلما تفكرت لحظاتنا الحميمة معا,و ازداد شوقا كلما تخيلت أننا سنكون معا تحت سقف واحد, في بيت واحد, علي فراش واحد....سنتقاسم الأعمال و المهام, سنتقاسم الأكل و الحمام, سنتقاسم الفراش فهناك سنعبر عن ما عجزت الكلمات عن قوله..فوقه سننزع كل الحواجز...بين طياته سنطوي الحزن و الألم و الدموع, و سنحيي اللذة و المتعة في وسط الشموع ....
كان هذا القليل و الكثير من يديك آت و كانت هذه البداية و الطريق معك امن...قريبا سينقشع الظلام عن قلبي و سيكون نورك ساطع و آسر ..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire